لو ان مسافرا في ليلة شتاء

12,00 

Out of stock

هي رواية تعد اجمل الروايات في العالم ، بطلها قارئ الرواية، الباحث عن اكتمال الحدث المنتظر، الذي لا يكتمل أبدًا، والروايات المنقوصة أبدًا، والماهية الملتبسة للمؤلفين.. وكأن “النقصان” هو جوهر العالم، أو الرواية، وكأن “الاكتمال” سرابٌ وفكرة وهمية. رواية لا تشبه ما سبقها من إبداعات العالم، ولا تشبه- على أي نحو- إبداعات كالفينو السابقة، أو- حتى- تتماس معها، كأنها الذروة بلا نظير، ذروة الإبداع والوعي الروائي والثقافي، معًا. وترجمة تمكنت من فك شفرة الصعوبة والتعقيد البنيويين إلى أقصى سلاسة ممكنة، عربيًّا، أنجزها بمقدرة حسام إبراهيم، في إضافة لافتة إلى المكتبة العربية. إيتالو كالفينو من أشهر الروائيين الإيطاليين المحدثين . ولد فى هافانا عم 1923 ، وتوفى بمدينة سيينا بإيطاليا عام 1985 ،
قاوم الفاشية فى شبابه ، وتميزت أعماله الإبداعية بالسخرية ومن أهمها : البارون المعشش فوق الشجرة – قصر المصائر المتقاطعة – لو : فى ليلة شتاء مسافر – قصص إيطالية شعبية . رواية لا تشبه ما سبقها من إبداعات العالم ولاتشبه- على أي نحو- إبداعات كالفينو السابقة، أو-حتى- تتماس معها، كأنها الذروة الإبداع والوعي الروائي والثقافي، معا.

SKU: 9782843091971 Categories: , Tag:
Category:,

Description

هي رواية تعد اجمل الروايات في العالم ، بطلها قارئ الرواية، الباحث عن اكتمال الحدث المنتظر، الذي لا يكتمل أبدًا، والروايات المنقوصة أبدًا، والماهية الملتبسة للمؤلفين.. وكأن “النقصان” هو جوهر العالم، أو الرواية، وكأن “الاكتمال” سرابٌ وفكرة وهمية. رواية لا تشبه ما سبقها من إبداعات العالم، ولا تشبه- على أي نحو- إبداعات كالفينو السابقة، أو- حتى- تتماس معها، كأنها الذروة بلا نظير، ذروة الإبداع والوعي الروائي والثقافي، معًا. وترجمة تمكنت من فك شفرة الصعوبة والتعقيد البنيويين إلى أقصى سلاسة ممكنة، عربيًّا، أنجزها بمقدرة حسام إبراهيم، في إضافة لافتة إلى المكتبة العربية. إيتالو كالفينو من أشهر الروائيين الإيطاليين المحدثين . ولد فى هافانا عم 1923 ، وتوفى بمدينة سيينا بإيطاليا عام 1985 ،
قاوم الفاشية فى شبابه ، وتميزت أعماله الإبداعية بالسخرية ومن أهمها : البارون المعشش فوق الشجرة – قصر المصائر المتقاطعة – لو : فى ليلة شتاء مسافر – قصص إيطالية شعبية . رواية لا تشبه ما سبقها من إبداعات العالم ولاتشبه- على أي نحو- إبداعات كالفينو السابقة، أو-حتى- تتماس معها، كأنها الذروة الإبداع والوعي الروائي والثقافي، معا.