عربة قديمة بستائر

6,00 

متوفر في المخزون

في عمله هذا ينحو الكاتب والشاعر الفلسطيني “غسان زقطان” منحى السيرة، او ما يشبه سيرة العائد، تصدرها إهداء الكاتب لمحمود درويش “أكتب لأشكرك” ، ومقطع طويل من قصيدة درويش “على محطة قطار سقط من الخريطة”.

يقدم العمل سيرة عائلة في مساحة زمانية ومكانية وتحت ظروف إجتماعية وسياسية صعبة، يجسد ذلك الكاتب عبر رحلة تمتلىء بالتفاصيل وتبرز مصائر الناس وانطوائهم في عالم مهدد وقلق.

في الرواية عودات جانبية ووصول فردي للمكان، زيارة الأم إلى قريتها المدمرة وعودة الإبن الناقصة والمبتورة، وعودة المقاتلة للبحث عن قبر شقيقها، هي رحلة من البحث المضني يجسدها أبطال الرواية ويتشكل من خلالها العمل الأدبي ليبدو أكثر فاعلية وتأثيراً مع الماضي والحاضر والمستقبل.

يتصدر العمل عناوين مختلفة يمكن أن نقرأ أحداثها منفصلة أو متصلة وهي: لا زوار اليوم، السمين الذي غش في الطابور، هل لاحظت “مدام” و “لو سمحت”، المغربية والسائق حسن، ظهور “السكة” في رواية الأم للمرة الأولى، حاجة بسيطة للكلام، إبتسامة ثابتة في عالم قلب …الخ.

تحت عنوان: محمد القيسي يزور منزل والدته حمدة في مخيم “الحبزون ” نقرأ: ” عندما ” عاد” ” محمد القيسي” في “تصريح زيارة” إلى رام الله، بعد ثلاثين سنة من المنفى، قادته قدماه إلى المنزل الذي التجأت إليه أمه بعد ترحيلها من قريتها (…) كان يريد أن يرى المنزل ليتأكد من طفولته، وليتذكر أمه التي دفنها في منفاها الثاني على تلة يغطيها غبار الفوسفات في الرصيفة في الأردن (…) وأنا أفكر بأمي “حمدة البيك” وقبرها الفقير على تلك التلة في “الرصيفة” (…).

هذه الرواية عمل أدبي جاد وملتزم يجسد مأساة الأرض والصراع العربي – الإسرائيلي عبر منعطفات الذات الداخلية وبهذا اختلف أديبنا عن غيره وتميز في نقل المأساة بأصوات أصحابها الداخلية …

ISBN 9786589097662

 

0 out of 5 based on 0 customer ratings

الوصف

في عمله هذا ينحو الكاتب والشاعر الفلسطيني “غسان زقطان” منحى السيرة، او ما يشبه سيرة العائد، تصدرها إهداء الكاتب لمحمود درويش “أكتب لأشكرك” ، ومقطع طويل من قصيدة درويش “على محطة قطار سقط من الخريطة”.

يقدم العمل سيرة عائلة في مساحة زمانية ومكانية وتحت ظروف إجتماعية وسياسية صعبة، يجسد ذلك الكاتب عبر رحلة تمتلىء بالتفاصيل وتبرز مصائر الناس وانطوائهم في عالم مهدد وقلق.

في الرواية عودات جانبية ووصول فردي للمكان، زيارة الأم إلى قريتها المدمرة وعودة الإبن الناقصة والمبتورة، وعودة المقاتلة للبحث عن قبر شقيقها، هي رحلة من البحث المضني يجسدها أبطال الرواية ويتشكل من خلالها العمل الأدبي ليبدو أكثر فاعلية وتأثيراً مع الماضي والحاضر والمستقبل.

يتصدر العمل عناوين مختلفة يمكن أن نقرأ أحداثها منفصلة أو متصلة وهي: لا زوار اليوم، السمين الذي غش في الطابور، هل لاحظت “مدام” و “لو سمحت”، المغربية والسائق حسن، ظهور “السكة” في رواية الأم للمرة الأولى، حاجة بسيطة للكلام، إبتسامة ثابتة في عالم قلب …الخ.

تحت عنوان: محمد القيسي يزور منزل والدته حمدة في مخيم “الحبزون ” نقرأ: ” عندما ” عاد” ” محمد القيسي” في “تصريح زيارة” إلى رام الله، بعد ثلاثين سنة من المنفى، قادته قدماه إلى المنزل الذي التجأت إليه أمه بعد ترحيلها من قريتها (…) كان يريد أن يرى المنزل ليتأكد من طفولته، وليتذكر أمه التي دفنها في منفاها الثاني على تلة يغطيها غبار الفوسفات في الرصيفة في الأردن (…) وأنا أفكر بأمي “حمدة البيك” وقبرها الفقير على تلك التلة في “الرصيفة” (…).

هذه الرواية عمل أدبي جاد وملتزم يجسد مأساة الأرض والصراع العربي – الإسرائيلي عبر منعطفات الذات الداخلية وبهذا اختلف أديبنا عن غيره وتميز في نقل المأساة بأصوات أصحابها الداخلية …

ISBN 9786589097662