القاموس العربي المصور

25,00 

متوفر في المخزون

من الشُّحّ في المكتبة العربيّة من القواميس المصوّرة الأصليّة، جاءت فكرة صناعة قاموس مصوّر للأطفال باللغة العربيّة، للباحثة التربويّة الفلسطينيّة ماجدة حوراني، وهي مديرة مؤسّسة «رمّان» التربويّة المساندة، والمتخصّصة بتعليم اللغات والخرائط التعليميّة، والمرخّصة بالولايات المتّحدة الأمريكيّة، وأُطْلِقَ على القاموس «قاموس رمّان المصوّر».

تقول ماجدة حوراني إنّها خلال فترة عملها بتدريس اللغة العربيّة في الولايات المتّحدة للأطفال، لم يكن قاموس عربيّ أصليّ مصوّر للأطفال، بمعنى أنّ القواميس العربيّة المصوّرة للّغات الأخرى كانت قواميس مترجمة، ونقلت رسوماتها من لغتها الأصليّة، ففكّرت كثيرًا في ضرورة وجود قاموس عربيّ مصوّر، يحتوي رسومات أصليّة من الثقافة العربيّة؛ ومن هنا جاءت الفكرة الّتي عملت عليها سنوات، حتّى رأت النور مؤخّرًا، وأُعْلِنَ المشروع عبر إطلاق موقعه الإلكترونيّ وصفحات التواصل الاجتماعيّ التابعة له.

ينطلق المشروع من فكرة أنّ اللغة أكثر من مجرّد حروف وكلمات، إنّما مضامين ثقافيّة، فأرادت حوراني إيجاد قاموس مصوّر يحوي رسومات من الثقافة العربيّة، ويحمل مضامين ثقافيّة مثل التعدّد الجندريّ، والقوميّات، والإثنيّات المختلفة في المنطقة العربيّة، وذوي الاحتياجات الخاصّة، وأيضًا موضوع الحيوانات، وقد جعلت إحدى الشخصيّات  الرئيسيّة في القاموس كلب الأسرة الّذي يعي معها في المنزل.

الوزن 400 جرام