حانوت قمر

12,80 

المتوفر في المخزون 2 فقط

بشرّ هامشيون، كان من اليسير أن يتحولوا إلى بشر فائضين عن الحاجة، جمعتهم علاقات مزيج من عالم غامض طالما بدا مكشوفاً ومفتوحاً على الفضيحة، عالم “”مدن الصفيح”” الغارق تحت ركام المدينة التائهة… عالم كان من السهل مشاهدته حين تحوم الطيور فوق سماء مدن يعلوها غبار حروب الأزقة والتهجير، ولم يكن من السهل دخول تلافيفه حين تتسلل إليه من تحت ركامه… إلى زواريبه الصغيرة المعوجّة بين بشر معوجّين أيضاً.
في هذه المتاهة، متاهة العمارة ومتاهة الذاكرة ومتاهة الهويّة، نقرأ “”حانوت قمر”” وفي حانوتها طالما أعلنت الأقليات عن كثرتها: دروز، أكراد، يزيديون، علويون، وناس حاروا بالهوية فتحولوا دون علمهم إلى “”لا أدريون”” اشترطوا على الحياة أن تتقبلهم فنفروا منها.
“”حانوت قمر”” حكاية رحلة، رحلة نعش… امتدت من ستينيات القرن العشرين حيث الهزيمة (المظفّرة) للجيوش العربية، وصولاً إلى لحظة تائهة في الزمن هي اللحظة الحاضرة…
الحاضرة بكثافتها ودلالتها وناسها، لحظة يمكن الإدعاء بأنّها، “”اللازَمن”” مع ذلك ثمة زمن خاص بحانوت قمر… زمن يمكن تسجيله للحظة قادمة

الوصف

بشرّ هامشيون، كان من اليسير أن يتحولوا إلى بشر فائضين عن الحاجة، جمعتهم علاقات مزيج من عالم غامض طالما بدا مكشوفاً ومفتوحاً على الفضيحة، عالم “”مدن الصفيح”” الغارق تحت ركام المدينة التائهة… عالم كان من السهل مشاهدته حين تحوم الطيور فوق سماء مدن يعلوها غبار حروب الأزقة والتهجير، ولم يكن من السهل دخول تلافيفه حين تتسلل إليه من تحت ركامه… إلى زواريبه الصغيرة المعوجّة بين بشر معوجّين أيضاً.
في هذه المتاهة، متاهة العمارة ومتاهة الذاكرة ومتاهة الهويّة، نقرأ “”حانوت قمر”” وفي حانوتها طالما أعلنت الأقليات عن كثرتها: دروز، أكراد، يزيديون، علويون، وناس حاروا بالهوية فتحولوا دون علمهم إلى “”لا أدريون”” اشترطوا على الحياة أن تتقبلهم فنفروا منها.
“”حانوت قمر”” حكاية رحلة، رحلة نعش… امتدت من ستينيات القرن العشرين حيث الهزيمة (المظفّرة) للجيوش العربية، وصولاً إلى لحظة تائهة في الزمن هي اللحظة الحاضرة…
الحاضرة بكثافتها ودلالتها وناسها، لحظة يمكن الإدعاء بأنّها، “”اللازَمن”” مع ذلك ثمة زمن خاص بحانوت قمر… زمن يمكن تسجيله للحظة قادمة